تاج السر محمد حامد:”كلام بفلوس”: يجب الإلتزام بقوانين ولوائح البلد المضيف !! 

كلام بفلوس

يجب الإلتزام بقوانين ولوائح البلد المضيف !!

 

تابعت كما تابع غيرى تلك التحذيرات من قبل الدولة المضيفة .. وقد جرى لغط عبر الشبكات العنكبوتية حول تلك التحذيرات .. وقبل فترة ليست بالقصيرة كتبت موضوعا مشابها لذاك النداء .. اسمحوا لى إعادته مرة اخرى تفاديا من الوقوع فى المحظور .. تحت عنوان القنصلية السودانية العامة بجدة تلزم مواطنيها بالقوانين ولوائح البلد المضيف التى تمنع التجمعات غير مصرح بها :-

لا يدرى طعم الغربة إلا من تجرع كؤوسها وتندس بالاعتبار على سعة الرزق وألفت نفسه سهولة الحياة وما تريده تأخذه .. هذا القليل الذى اذكره فقط من المساوى وأحره وطأة على القلب وأوجعه وقعا على النفس ماقرأناه من نداءات القنصلية السودانية العامة بجدة تطالب مواطنيها الالتزام بقوانين ولوائح المملكة العربية السعودية التى تمنع التجمعات غير مصرح لها .. حيث افادت القنصلية بخبرها الصحفى أدناه :-

فى إطار تواصلها وتعاونها المستمرين مع السلطات السعودية الشقيقة عقدت القنصلية العامة لقاء مع عدد من المسؤولين بوزارة خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة (فرع منطقة مكة المكرمة) حيث تناول اللقاء عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك .

جدد فرع الوزارة الموقر التنويه بسياسات المملكة العربية السعودية المعنية بالتجمعات وفق الضوابط والنظم المعمول بها .. وأكد على ضرورة التزام كافة المقيمين والزوار بهذه اللوائح والقوانين .

عليه تهيب القنصلية العامة لجمهورية السودان بكافة المواطنين السودانيين المقيمين والزائرين بالمنطقة الغربية والجنوبية فى المملكة العربية السعودية ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح التى تمنع التجمعات غير (*مصرح)* بها والتقيد بقوانين الاقامة والعمل وعكس الصورة المشرفة للوجود السودانى فى منطقة التمثيل ( انتهى) .

القنصلية ممثلة فى قبطان سفينتها القنصل العام د. كمال على عثمان وأفراد طاقمها وفرت مناخا صالحا لاستقرار مواطنيها فى دول المهجر التى اتاحت فرص عمل ممتازة لمختلف الشرائح العاملة من درجة العامل إلى الاختصاصى والأستاذ الجامعى .. وقد تم تبادل للخبرات والتجارب لا على صعيد العمل فقط وإنما على الأصعدة الاجتماعية والثقافية المختلفة .. وقد أسهم المغتربون السودانيون بشكل واسع فى تحقيق نهضة تلك الدول التى إستضافتهم .. كما أنهم قدموا الكثير لوطنهم وأهلهم .. فكانوا بحق محط التقدير والاحترام من قبل الدول المضيفة .

لذلك وجب علينا نحن المغتربون احترام وتقدير تلك الدولة التى إستضافتنا وعلينا الإلتزام بقوانينها ولوائحها التى تمنع التجمعات من غير تصريح من الجهة المسؤولة لتلك الدول .. وحتى نتجنب ذلك افادت القنصلية التقيد من الجميع اولا بقوانين الاقامة ومن ثم عدم اللجوء للتجمعات غير مصرح بها وذلك لعكس الصورة الممتازة والمشرفة لوجودنا كسودانيين فى دولة المهجر .

ولسنا هنا بصدد الخوض فى واجبات المغترب السودانى ولكننا ندلف إلى وضعيات الوجود السودانى نفسه والذى تواجهه إشكالات وقضايا متعددة أفرزتها تحولات جوهرية دفعتهم إلى التعامل بالشبكات العنكبوتية والحديث فى السياسة وما ادراك ما السياسة والتى ترفضها الدولة المضيفة وهذا السلوك لا يتفق مع سياساتها المعروفة وعلينا احترام سياستها التى ترفض ذلك . ونقفز إلى أوضاع المهاجرين السودانيين العاملين بالخارج والتى تكتنفها العطالة والإقامة غير القانونية والظل الثقيل على الآخرين التى قد تصل فى بعض الأحيان إلى مهددات أمنية للدول المستقبله مما يضطرها إلى القبض عليهم والزج بهم فى السجون لتتواتر الاخبار هنا وهناك عن مجموعات أعيدت قسرا للبلاد وهى بلا شك نقطة سوداء فى تاريخ الاغتراب .

يعلم الجميع أن الاغتراب خارج الوطن له إيجابيات وسلبيات ولعل من أبرز سلبيات الاغتراب لبعض المغتربين السودانيين أخذ الأدوية المحظورة والدخول بها للدولة المضيفة وذلك بحسن النية إلا أنها ممنوعة ومحظورة لتلك الدول .. لذلك على كل سودانى أن يكون يقظا ولا ياتى بتلك الأدوية حفاظا على نفسه وعلى وطنه السودان واحتراما وتقديرا للدولة المضيفة .

واخيرا علينا جميعا نحن أبناء السودان فى دول المهجر أن نلتفت إلى أوضاع السودان بعد تلك الحرب اللعينة من مليشيا الدعم السريع ونفتح أعيننا تجاه مرحلة البناء والاستقرار والتنمية بإذن الله .. والنصر قريبا إن شاء الله .. ودمتم فى رعاية الله ..وكفى .

 

تاج السر محمد حامد

الأحد 18/1/2026

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.