الولايات المتحدة والضرب خلف الكواليس ..افيقوا واغيثوا بلادكم من الدمار !!!  

كلام بفلوس

الولايات المتحدة والضرب خلف الكواليس .. افيقوا واغيثوا بلادكم من الدمار !!!

 

قبل الاسترسال فى هذا العمود دعونا نقف بعض اللحظات تجاه تلك المأساة التى عاشتها (*سنجة)* فالسؤال الذى يطرح نفسه هل هو حادث عادى أم مجرد ضربة عشوائية القصد منها تدمير قيادة الفرقة (*17)* بتلك الهجمات الممنهجة والدقيقة التوقيت ؟ أم هناك طابور خامس وسط الفرقة ؟ أم هنالك شئ لا يعلمه أحمد وحاج أحمد ؟ والخاسر نفر عزيز من أبناء الوطن نتيجة هجمات على سنجة ؟ فهل نجد ايجابة لتلك الأسئلة أو سيكون محلك سر ؟!

بينما لازال وزير الخارجية الاماراتى يتبجح ودون استحياء بقوله الماسخ غير مستساغ بأن اوروبا تتساهل مع المسلمين وتسمح بإنتشار الإسلام لدرجة أنه أصبح إحدى أكثر الديانات استقطابا فى أوروبا .. إن لم يضيقوا على الإسلام الأن سوف يندمون حين لا ينفع الندم .. مثل هذا الحديث ليس بجديدا عليكم وأنتم تشاهدون بأذنيكم وتسمعون بأعينكم لحديث الرئيس الأمريكى حينما وقف قائلاً : عليكم أن تفهموا أن النظام العالمى الجديد لا يوجد فيه مكان للأديان .. لذلك أنتم تشاهدون اليوم كل هذه الفوضى التى تعم العالم من أقصاه إلى أقصاه .

ذكر وزير الثقافة والإعلام والسياحة بأن حكومة السودان تمتلك أدلة عديدة تؤكد تورط اياد خارجية على رأسها حكومة أبوظبى فى إدارة وتمويل وإمداد هذه المليشيا الإجرامية وتوفير الدعم اللوجيستى والعسكرى لها .. بما فى ذلك جلب المرتزقة الأجانب لتمكينها من مواصلة حربها الإجرامية ضد الشعب الأعزل ومحاولة أضعاف الدولة .. على نحو مماثل لما قامت به فى دول أخرى بالمنطقة .. ويستدعى هذا التورط من كل الدول المحبة للسلام والشعوب الحره أن تدعم الملاحقة والمساءلة القانونية الدولية للدولة التى رعت هذا الإرهاب وارتكاب جرائم الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة وغير المسبوقة فى حق السودانيين .. فالسؤال ياسعادة وزير الإعلام (*من يحاكم من ؟)* وامريكا وعلى لسان رئيسها يقول نحن اليوم لم نعد نملك المشاعر والأحاسيس لقد تحول عملنا إلى مايشبه الآله .. مثلا سنقتل الكثير من العرب والمسلمين ونأخذ أموالهم ونحتل أراضيهم ونصادر ثرواتهم .. وقد يأتى من يقول أن هذا يتعارض مع النظام والقوانين .. ونحن سنقول لمن يقول لنا هذا الأمر أنه وبكل بساطة أن مانفعله بالعرب والمسلمين هو أقل بكثير مما يفعله العرب والمسلمون بأنفسهم .

كيف نثق فى رجل يقول (*العرب والمسلمون)* خونة واغبياء .. خونة وكاذبون .. اغبياء لأنهم يتقاتلون طائفيا .. علما بأن لغتهم واحده والغالبية من نفس الدين .. إذا المنطق يبرر عدم بقائهم أو وجودهم لذلك اقول دائما بأن عليهم أن يدفعوا ؟!! هذا منطق رجل كفيف لا يرى ولا يبصر أمامه غير المال .. بعد كل هذا تريدونا أن نثق فيه .. افيقوا أيها المسلمون واغيثوا بلادكم من هذا الداء القاتل ! .. وكفى .

 

تاج السر محمد حامد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.