تلقيت بمزيد من السعادة تلك الحروف النادرة والتى تقطر ذهبا من الدكتور أمجد عمر معقبا على موضوع استهداف معسكر درع السودان الذى كتبناه فى هذه المساحة .. الدكتور أمجد عودنا دائما بمشاركاتة الثرة فى مثل هذه المواضيع .. وحتى لا أفسد عليكم قراءة حروفه أترككم للمتابعة .
الاستاذ الجليل، صاحب القلم النبيل، تاج السر محمد حامد ،
ليس من المبالغة في شيء أن يُقال إن ما تكتبه لا يُقرأ فحسب، بل يُصغى إليه، إذ تحمل كلماتك نبرة وعيٍ عميق وصوتَ بصيرةٍ نافذة، وتجيء موضوعاتك مختارة بعناية العارفين، ملامسةً جوهر القضايا ولبّ الأسئلة التي تدور في أذهان القرّاء. فكتابتك ليست رأياً عابراً، بل بناءٌ متماسك من فكر وأدب ومسؤولية، تُقدَّم فيه الفكرة بوضوح، وتُصاغ العبارة برصانة، حتى ليغدو كل مقال درساً قائماً بذاته في فن الكتابة، وأخلاق الكلمة، وأمانة الموقف.
وإن القارئ وهو يتتبع سطورك، يشعر بأنك لا تكتب لتملأ فراغاً في الساحة، بل لتضيء زاوية معتمة، وتضع النقاط على الحروف، وتشفي ظمأ الباحث عن الفهم والمعرفة، فتخرج المقالة مادةً دسمة من حيث المعلومة، رفيعة من حيث الأسلوب، عميقة من حيث الدلالة.
سيدي الكريم، وإن سيد العارفين بأن حرب الخامس من أبريل لم تكن سوى استهدافٍ ممنهج للشعب السوداني، تقف وراءه قوى معادية للوطن، استخدمت مليشيات الجنجويد مخالب لتنفيذ مشروع التخريب، وزعزعة الاستقرار، وتشريد المواطنين وتهجيرهم من ديارهم. ذلك أن ما لا يريح هؤلاء هو مشهد المواطن السوداني وهو يعود إلى أرضه، يعمّر وينتج ويستقر، متحدياً الدمار ومتشبثاً بالحياة.
ومن هنا تتبدّى تلك المحاولات البائسة، عبر المسيّرات الطائشة وغيرها من الوسائل الجبانة، بعد أن أحبطت القوات المسلحة السودانية المخطط الأكبر، ومضت بثقة واقتدار في دحر العدو من معظم المناطق، وهي ماضية بعزمٍ لا يلين لتحرير ما تبقى من أرض الوطن حتى آخر شبر. ولعل لجوء العدو إلى هذه الأساليب دليل عجز وإفلاس، إذ كثيراً ما تتصدى لها المضادات وتسقطها قبل أن تبلغ غايتها، أو لا تُحدث أثراً يُذكر أمام صلابة الإرادة وقوة الصمود.
وستظل ثقتنا، بإذن الله، راسخة فيمن يقودون القوات المسلحة، وفي قادتها وجنودها، وكل القوات المساندة لها، حتى تُحرَّر المناطق التي تنطلق منها هذه الاعتداءات، ويُسكت صوت العدوان إلى الأبد، ويعود السودان آمناً مستقراً، عزيزاً بأهله، منتصراً بإذن الله. (انتهى) .
بينما لازال شخبوط بن نهيان عضو مجلس الوزارة لدويلة الشر يتجول مابين إثيوبيا وبورندى وأرض الصومال المنشقة عن جمهورية الصومال التى لها علاقة مع إسرائيل ودويلة العدوان .. والهدف من ذاك التجوال لإعادة ترتيب خريطة المنطقة والسيطرة على المعابر والوصول إلى الموانئ عبر الدول التى تسعى لاختراقها وصولا للبحر الأحمر وباب المندب وجبل طارق وخليج عدن للقيام بتقسيم اليمن واحتلال حضرموت والمهره وعدن .. لكن على نفسها جنت براقش .. فالعالم لهم بالمرصاد بإذن الله .. وإن غدا لناظره قريب .. وكفى .