مرافعات
أشرف خليل
استقالة البرهان !!
———–

سيبقي الحال علي ما هو عليه وعلي المتضرر (المخارجة)..
إلا أن يخت أحدنا (الرحمن) في قلبه ويعملها!!..
ولو أخذوا بأيديهم لنجوا ونجوا..
لا يمكن أن ندير حوارنا الوطني على تلك الطريقة ثم ننتظر أن يأتي خراج كل ذلك علينا نصر مؤزرا وفتحا مبينا…
والحوار الوطني ليس تلك الدائرة المستديرة أو المؤتمر الدستوري أو مفاوضات جوبا..
الحوار الوطني يتجلى في قدرة المجتمعات على افتراع تلك الحلقات حول نجومها في شتى المجالات والدروب..
فيصنع للشعراوى حلقة ولفيفي عبده وابوتريكه وإحسان عبدالقدوس وشيرين والليثي وهيكل وعادل إمام…
حينما يختفي محمود عبدالعزيز فان الحواتة سيحاولون اصطياده في شارع القصر..
منذ عامين لم نلعب مباراة في كرة القدم..
ولم نشهد إلا (الجبلية) ..
لا ندوة سياسية..
و(لا شوفتن تبل الشوق
ولا ردا يطمن)!!
من بعد ابن عوف أصبح (الفريق خلا)..
-على وزن (من بعدك الفريق أصبح خلا)-
انسداد الأفق حاضر لأننا لا ننظر سوي تحت اقدامنا ..
ثم انه لا احد في الكابينت..
كلهم (بندقجية)..
بينما تحتاج البلاد إلى قائد..
لكنه أبى أن يطلع..
من (الأبرول أو من المدفع)..
لا يلوح قائد في الأفق..
قائد لا يعرف (التحانيس) ولا الركض خلف (المطاميس)..
من يطالبنا بالروقة والهدوء حتي يتسني له الانجاز ليس قائدا أبدا…
القائد لا يستجدي بل يفعل…
ولو جبراً..
في يوم 25 أكتوبر بدت بعض تلك الملامح..
(شفناهو شفناهو).. لكنه ما (شهّٓدنا)…
تبددت الآمال وتلاشت الطموحات وفقا للانتظار البلد لحمدوك..
الذي انتظر حمدوك كل هذا الوقت يبدو انه زول (هوشة ساي) ونسخة غير مزيدة ولا منقحة من البشير..
علي الأقل البشير وفي اوقات متعددة كان لديه حاضنة قريبة منه..
مرات تحضنوا ومرات يحضنها..
لكن (الهواشي) زول تكتيك من الطراز (الحفيان) لا يلحظ إلا لحظته.. ولا يطارد إلا المكتوب في (تختته)..
لا يعرف النظر الى الاستراتيجي..
شاطر في العمليات الصغيرة وإمتاع ذاته ولا يرى في الكون شيئا جميلا سوي (لوحو)..
ثم انه يحاول محاكاة نموذج سوار الدهب في ظل ظروف صعبة ومعقدة لو بعث فيها سوار الدهب ذات نفسه لما حلها بطريقته (الابريلية)..
بحتاج الامر لهمة أخرى وقليل من الشجاعة ودور اكبر لابراهيم جابر الذي لا نرى بمكوثه في مقاعده خلف تعليمات البرهان خيرا…
فالحقيقة المحضة والواضِح الفاضح أن جابر يستحق دور اگبر…
عزيزي البرهان..
تؤخذ الدنيا غلابا..
يا قادر يا ما قادر…
لا تحول بيننا وما بين (الحلول والاتحاد)…
ولك في حمدوك اسوة حسنة..
كل يوم تتأخر فيه تتقاصر فرصك..
خذها بحقها أواكسب لنا الاوقات الثمينة وتلك الارواح…
التأخير غير مطلوب حتى في إخراج (البايظ)!!..
كن شجاعا كالسيسي أو شجاعا كحمدوك!!..
(أرفع راسك..
حرر نفسك)..
الفظ جحيمك..
أو فغادر ساحليك الي الابد.