توقيع رياضي
معاوية الجاك
* نذكر أنه قبل انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة السوداني بدار الشرطة؛ قال حسن برقو رئيس تنظيم النهضة، إنهم يمتلكون (٤٨) عضواً من أعضاء الجمعية العمومية والذين بلغ حضورهم (٥٢) عضواً، وهذا يعني السيطرة التامة على قرارات الجمعية وفقاً لما يريد برقو وتنظيمه.
* أقيمت الجمعية وتمت إجازة كل مقترحات مجلس إدارة الاتحاد السوداني الذي يعارضه برقو، وحدثنا عن سحب الثقة منه.
* أين ال(٤٨) عضواً لتنظيم النهضة من الأندية والاتحادات التي حدثنا عنها برقو، وقال إنها تتبع له ورافقته إلى كسلا في ظاهرة غريبة.
*(٤٨) عضواً ظل برقو يحدثنا عن دعمها له لينكشف المستور أمس الأول داخل نادي الشرطة ويكتشف برقو أنه شرب المقلب.
* من رافقوه لكسلا واستمتعوا بالرحلة وأعلنوا تأييدهم لرئيس اتحاد الجنينة باعه معظمهم في أقرب (ملف).
* وضح أن برقو لم يصدق أنه خارج مباني الاتحاد السوداني لكرة القدم، ولم يصدق أن الإعلام انحسر عنه وفقد الأضواء والشو وطفق يتخبط بطريقة جلبت عليه السخرية والتندر.
* ننصحه بأن يحتفظ بماله عليه، وإن أراد أن يصرفه فعليه أن يصرفه في مكانه الصحيح.
* كما ننصحه بإيقاف المؤتمرات الصحفية المزعجة؛ والتي لا داعي لها بعد أن وضحت أمامه الصورة.
* ننصحه بعمل مراجعات متأنية وتمحيص دقيق للوجوه المحيطة به؛ حتى لا ينخدع أكثر مما حدث.
* من الواضح أن برقو جرّب (القُعاد) داخل مكاتب الاتحاد والمؤتمرات الصحفية والتجوال بصورة دائمة رفقة المنتخب الوطني، وبعد سقوط مجموعة النهضة جرّب (القُعاد برّة ولقاهو حار) ولذلك لم يحتمل.
* برقو تحدث بصورة قبيحة وغير لائقة عن دعمه المادي لعدد من الزملاء الصحفيين وحددهم بالاسم، وهذا سلوك غير جيد ويكشف الحالة النفسية للرجل عقب سقوط مجموعته.
* التشهير عادة قبيحة وسلوك مرفوض يستحق صاحبه أن يُعزل عن المجتمع الذي ينشأ على التسامح والقبول بالآخر.
* رئيس تنظيم النهضة افتقد لأدب الخلاف؛ فوصل به الحال إلى إيراد أسماء من دعمهم مالياً وهي حالة متأخرة نتمنى لصاحبها أن يقلع عنها ويتجاوزها سريعاً.
* حديث برقو بدعمه لعدد من الزملاء وتسميتهم بأسمائهم؛ يمثل رسالة قوية لمن يساندونه بأن يحتاطوا لذات السيناريو لو اختلفوا معه في الرؤى.
* هذا الرجل لا يشبه الوسط الرياضي الذي يشتهر بالترابط والتآخي والتعاون وليس التشهير.
* أجازت الجمعية العمومية للاتحاد جميع مقترحات مجلس الإدارة، وفي مقدمتها تكوين لجان عدلية جديدة، وبالتالي أصبحت كل لجان عهد كمال شداد من الأمس
* لجنتا الاستئنافات والانضباط تحديداً قدمتا واحدة من أسوأ التجارب، ونالت سخط الكثيرين والحمد لله الذي أذهب عنها أمثال عبد العزيز سيد أحمد وبعض رفاقه وبعض أعضاء لجنة الانضباط ممن قدموا تجربة غير جديرة بالاحترام.
* ذهاب لجان عهد شداد يكفي مدعاة للفرح والسعادة ويعلن أن القادم سيكون أجمل وأفضل في ظل عناصر تجبرك على احترامها وتقديرها.
تصفّح المقالات