مسارات
دكتور أسامة محمد عثمان حمد
كن محترفاً واتقن ما تفعل
مبررات الفعل لا تنفي الفعل فبدلا من البحث عن مبررات الأفضل تقديم حلول.
الخطابات العاطفيه في عالم اليوم لم يعد لها وجود المنطق هو الذي يخاطب العقل بناءا على حقائق ملموسه تقوم على المعياريه المقارنة لا المغالطات التي لا يسندها دليل.
الأمر بيّن والواقع يتحدث عن نفسه والمعايير للمقارنة موجوده فالحديث غير الواقعي لم يعد له مكان للاستيعاب حتى الذي ينطقه ربما لا يعي ماذا يقول لانه يبحث عن شئ قد اضاعه في مكان يعلمه ولكنه يخشى الذهاب اليه لأسباب عده اهمها الخوف المطلق من أن يعترف بأنه المتسبب في ذلك او العجز عن الذهاب او عدم الرغبة او الخ….
من الملاحظ درجة التعالي المبالغ فيه لدي الكثيرين على الحقائق وعدم التعلم من الأحداث ولا رغبة لهم في ان يغيروا ما بأنفسهم للأفضل، بل لقد اضحي لدي يقين بأننا نرغب في مزيد من التدهور وللأسف نعتقد اننا نمضي الي الامام….
العالم الان يعلم لغه اسمها مؤشرات الأداء التي يجب أن تبني على خطة مدروسه فنحن بلا خطه و بلا مؤشرات لذلك نهرف في كل شئ ونسير بلا هدى… قال تعالى افمن يمشي مكبا على وجهه اهدي امن يمشي على صراط مستقيم.
اهم شئ ان تتحول إلى الجادة وتضع لنفسك معايير واسقط هذه المعايير على نفسك قبل الآخرين وانتقل بحرفتك ومهامك وذاتك من الهواية الي الاحتراف بالتحسين المستمر وركز فيما تفعل تبتغي الإتقان فإذا تمكنا من أن يتم ذلك على مستوى الفرد حينها يتم بصورة تلقائية على مستوى الجمع ولكن للأسف نحن لانتقن مهامنا و نعيب على الآخرين عدم اتقان ما يفعلون.