صدى الجدران
جلستُ وحدي في فضاءِ معيَّتي
أشكو لنفسي الهمّ والأحزان
وبماءِ دمع الوجد صُغتُ طينتي
مجرى المدامع أتعب الأردان
مرتْ بذهنِي ذكريات طفولتي
اندلعَ شوقي فأوقد الوجدان
دورتُ فيه عن مكان وصورتي
تهتزُّ فيه من صدى الجدران
عتابَتها.. سبقَت دموعي عَبرتي
وقفتْ تفتش عن طريق ومكان
أرهقتها.. قالت حدودي وخبرتي
حممُ الهوى تستيقظ البركان
وصفتها.. حضرت أمام مرآيتي
أنا الدليل في وصفيّ البرهان
صفعتها.. ما استنكرتْ هي عادتي
لا أعترف من شدة الخذلان
فضممتها.. سامحتها.. دلَّلتُها
وتركتها تحذر من الثقلان
إبتهال عبد الرحمن «ود إبراهيم»
#شيء_من_الفن