كلام بفلوس:تاج السر محمد حامد:استجابة سريعة من سمو الأمير محمد بن سلمان للطفلة العنود الطريفى ،،  

(نداء من القلب إلى القلب) :-

صرخة ألم وآهات مغبونة ومأساة محفورة من (العنود الطريفى) موجهة لسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود .. هذا النداء الذى اهتزت له كل الكائنات الحية .. وذرفت فيه الدموع مواساة مع تلك الطفلة التى فقدت أسرتها بالكامل فى لحظة زمان وأصبحت وحيدة مع (جدتها وجدها) وقد كتب الله لها النجاة .. فجاءت كلمتها ووجعها فى نداء صادق لسمو الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه .. قائلة:-

دايراكم بس توصلوا صوتى للأمير محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه .. أنا دايرة اقوليك كلام .. بشكر بلدكم السعودية وكل الشعب السعودى لوقفتهم معايا وفى ضهرى .. ماخلونى أحتاج لشئ .. وجزاكم الله كل خير .. وأنا أحب اقوليك كلام ياسمو الأمير محمد بن سلمان .. أنا أمى وابوى وكل اسرتى توفاهم الله الله فى حادث حركة بالمملكة العربية السعودية .. أنا وجدتى وجدى لا نريد أن نخرج من المملكة السعودية نتمنى أن لانخرج من بلدك وأحب أن اشكرها ما قصرت معايا ووقفت معايا فى محنتى وما خلونى أحتاج لأى شئ .. وكل الناس تقول تحب أن تتبنانى .. بس أنا لا أريد أحد أن يتبنانى أنا بس أحب أن أكون متواجدة فى بلدك .. ارجو أن توصلوا رسالتى إلى سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ..

انتهت رسالة الطفلة العنود الطريفى والموجهة إلى سمو الأمير محمد بن سلمان .. والتى نقلناها بنفس أحرفها العامية السلسة .

وكما ذكر الأخ الزميل عبداللطيف السيدح قائلا. : العنود التى فقدت أسرتها جملة واحدة فى ذاك الحادث المرورى البشع لتبقى وحدها شاهدة على الفقد وعلى الألم وعلى وحدة قاسية لا يحتملها الكبار فكيف بطفلة .. لم يكن طلبها ترفا ولا رجاءها طمعا .. بل كان استغاثة حياة أن تبق فى أرض آمنة وفى ظل دولة رحيمة بعد ما بعثرت الحرب أهلها فى اقاصى الدنيا ولم تبق لها فى وطنها سندا ولا ملاذا .

(وجاءت الاستجابة) :-

حينما تم التواصل معها من قبل سموه الكريم موجها الجهات المعنية باعطائها سكن شخصى وإقامة دائمة مدى الحياة وتكفل بمصروفها أيضا مدى الحياة .. لتعيش مكرمة مرفوعة الرأس فى وطنها الثانى المملكة العربية السعودية .. وصحيح القول (أن العظمة لا تقاس بالقوة وحدها بل بسرعة الاستجابة لدمعة طفلة وبالقدرة على تحويل الألم إلى أمان) .وهكذا يكون القادة حين تكون الإنسانية عنوانهم .

(شكر وتقدير وامتنان)

شكراً جزيلا لمملكة الخير وشكراً للأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وشكرا للأخ الزميل مطر الهادى الذى قام بنشر هذه المأساة للجهات الرسمية وشكراً لكل من تناول هذا الموضوع بطريقته الخاصة لتاتى الاستجابة الفورية من سمو الأمير دون تأخير ولاتباطو وهذا هو ديدنهم الذى عرفناه .

(كلمة أخيرة)

إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه .. وإذا أحب أمةً اختبرها

الابتلاء ليس عقوبةً بقدر ما هو امتحان من الله .. يختبر به صبر المؤمنين وإيمانهم .. فهو يرفع به درجاتهم .. ويطهر قلوبهم .. ويعيدهم إلى طريقه المستقيم .. فى الشدائد رسائل من الله .. توقظ الغافلين وتعيدهم إلى الصواب .. وتذكرهم بأن الدنيا دار ابتلاء وأن الرحمة الحقيقية والنصر يكونان في القرب من الله.

ومهما اشتدت الأزمات .. وتزايدت المصاعب .. تذكروا قوله تعالى: “فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا” .. فهى قاعدة من قواعد الله .. وبعد كل ضيق يأتى الفرج .. وكل محنة تتبعها منحة .. فالثبات على الحق والصبر هما مفتاحا الفرج والطريق إلى النصر .. صبراً وثباتاً .. فا الله أرحم بعباده .. ولا يكلف نفساً إلا وسعها . وكفى .

 

تاج السر محمد حامد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.