المندوب الدائم بجنيف يجتمع مع المفوض السامي للاجئين

اجتمع السيد المندوب الدائم بجنيف السفير حسن حامد امس بالسيد برهام صالح، المفوض السامى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومعاونيه وذلك في مستهل مباشرة الأخير لمهامه .

جاء ذلك في إطار تحركات بعثة السودان الدائمة بجنيف للتنوير الدوري حول الأوضاع الإنسانية ومبادرة حكومة الأمل للسلام .

ونقل السيد المندوب الدائم تهنئة الحكومة السودانية له على توليه المنصب، ثم استعرض أوضاع اللاجئين السودانيين بدول الجوار وكذلك أوضاع النازحين داخلياً، مشيراً فى هذا السياق إلى أنَّ منهج المليشيا المتمردة ظل منذ بداية الحرب قائماً على استهداف المدنيين وترويعهم من أجل تشريدهم قسرياً وكذلك استهداف المرافق الاستراتيجية والخدمية لتحقيق هدف التشريد، كما استعرض سيادته التحديات التى تواجه اللاجئين والنازحين فى ضوء أزمات التمويل التي تعاني منها المنظمات الإنسانية .

من جهة ثانية، قام السيد المندوب الدائم بتقديم واستعراض مبادرة الحكومة للسلام مشيراً الى ما حظيت به من قبول وترحيب من جانب الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والمؤتمر الدولى لمنطقة البحيرات العظمى وجامعة الدول العربية، مطالباً كافة المنظمات الإنسانية بدعم المبادرة واسنادها باعتبارها معادلة متكاملة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في ظل التحديات التي تواجه عمل هذه المنظمات .

من جانبه أعرب السيد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن شكره وتقديره للسيد المندوب الدائم، وطلب نقل تحياته وتقديره إلى فخامة رئيس مجلس السيادة والسيد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أنه بصدد زيارة السودان واللقاء بالمسؤولين قريباً وأوضح اهتمامه الشخصي بأوضاع اللاجئين السودانيين كأولوية بالنسبة له، معبّراً عن بالغ قلقه إزاء النزوح الواسع والانتهاكات الجسيمة والمعاناة الإنسانية العميقة التي تطال الأطفال والنساء والمجتمعات، مشيراً إلى زياراته الأخيرة إلى تشاد وكينيا ولقاءاته مع اللاجئين السودانيين وتأثره بمعاناتهم .

وأكد التزام المفوضية بمواصلة العمل مع حكومة السودان ودول الجوار والمجتمع الدولي إلى حين تهيئة ظروف العودة الآمنة والكريمة، مشدداً على أن إنهاء الحرب والتوصل إلى سلام شامل يظل الحل الحقيقي للأزمة الإنسانية، وأن ملف السودان سيبقى أولوية قصوى للمفوضية رغم تحديات نقص التمويل وتعقيد الأوضاع الميدانية .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.