صحيفة الوطن السعودية عن مسؤول أمني رفيع :الإمارات إغتالت محافظ عدن

كشف العميد نصر الشاذلي، قائد الحرس الخاص السابق للمحافظ،لـ«الوطن»، تفاصيل دقيقة للضغوط التي مارستها الإمارات على المحافظ الراحل وصولا إلى اغتياله.

الإمارات مارست ضغوطاً مباشرة على المحافظ لتسليم الموانئ والقواعد العسكرية والجزر لأشخاص اختارتهم بنفسها، لكن المحافظ رفض كل الإملاءات.

الإمارات قامت بمحاصرة المحافظ ومنعه من دخول الميناء والمطار، وأوقفت صرف السلاح والذخيرة والبدلات العسكرية للضغط عليه، لكنه أصر على موقفه.

عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك وشلال شائع وصلوا إلى عدن قبل يومين من الاغتيال على متن طائرة إماراتية خاصة بطريقة سرية ليلاً.

السيارة المفخخة جهزت في أحد الأحواش بمدينة البريقة تحت إشراف ضابط إماراتي وبمشاركة عناصر من الجماعات الإرهابية السابقة.

تحركت السيارة المفخخة من البريقة إلى المنصورة، ثم إلى أحد الأحواش بجوار وزارة الكهرباء في المعلا، ومنها إلى المكان المستهدف.

ثلاث نقاط عسكرية كانت موجودة في الطريق اختفت فجأة تحت إشراف شلال شائع وضباط الإمارات.

بعد اغتيال المحافظ مباشرة، عين عيدروس الزبيدي محافظاً لعدن خلفاً لمحافظ عدن الشهيد جعفر، وعين هاني بن بريك نائباً له، وشلال شائع مديراً لأمن عدن.

الإمارات عملت على التغطية على الجريمة وشراء الذمم، وتم تجييش إعلاميين ضده وتقديم إغراءات لكثيرين بوظائف ومرتبات ومساكن، بل ومنح شقيق الشهيد منصب نائب وزير في المجلس الانتقالي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.