التقرير الذي خلص اليه رئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم المرحلة الانتقالية فولكر بيرنس، كان بمثابة (روشتة) الدواء الذي يعالج ما خلفه فساد حكم (الكيزان) من أنواء، وذلك بعد أن وقف على الجزء السليم من جسد الوطن الهميم، وتحسس جزءه السقيم الذي في حاجة لعلاج قويم.
ومما خلص إليه بأمانة التشخيص قوله: (إن البعثة عقدت أكثر من (110) اجتماع، وتلقت (80) أطروحة مكتوبة، من جهات ومبادرات وطنية متعددة ومتنوعة خلال المرحلة الأولى من المشاورات، مضيفاً أن الرؤى والأطروحات التي تلقتها البعثة ستسهم في تحديد الخطوات القادمة من العملية السياسية التي يسهلونها، ولعل أهم ما قاله أو توصل اليه بقوله: (لقد شجعتني الجهود التي بذلتها (لجان المقاومة) في مختلف الولايات لصياغة رؤى للتحول الديمقراطي، من خلال عملية قاعدية في صياغة مواثيقها، وقمنا باستعراض وجهات النظر الرئيسية الواردة في المواثيق المنشورة في تقريرنا الموجز).
فلله درها من لجان وطنية تبنت الهم الوطني الحقيقي والسليم من قاعدته الشعبية وإلى الرأس المفكر بإيجابية، ولعل أهم ما في تشخيص عله المعلول أن حدد داء (أربعة طويلة)، بل هي وفقاً للتشخيص (قصيرة) إن كانت طائفة بادعاءات زائفة أو إن كانت أيدولوجية متطرفة، وقد أشار إليهم بقوله: (قد يخيب هذا التقرير أمل البعض الذين كانوا يتوقعون أن تقدم الأمم المتحدة صيغة للحل النهائي، ولكن الحل يجب أن يأتي من السودانيين أنفسهم).
فلله درك من نطاس بارع فصلت ما بين المخ والطايوق وملين الكوارع لذا ليت أن الذين أودعوا (الطايوق) محل المخ في الرأس أن يخدعوا أنفسهم لعملية جراحية لإصلاح البقية، للتفكير الوطني السليم بعيداً عن الفكر المتطرف بحدث وإحداث، وهو الذي نجني في ثماره اليوم بكل أبخاس.
اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون وأنتم يا شباب المقاومة الوطنية الأعلون إن كنتم تعلمون.
* من أين أتى هؤلاء؟
فأنا لا أدري من أين وكيف ولماذا أتى هؤلاء؟ وهؤلاء هم جدد بعض الوزراء، فتجد أحدهم أو إحدائهن قد لا يصلح بعد معاينة أن يعين حتى خفيراً على وزارة، وإذ به أو بها يتحكر على الكرسي الهزاز وزيراً، وهو ذات نفسه لا يقتنع ذاتياً بأنه أهل أو مؤهل للجلوس على الكرسي، دع عنك المواطن الذي في حاجة لأن يرسي، قد يقول قائل إنه كان يوماً ينظف سلاح مقاومة الكيزان، لذا انتقل من ميدان لميدان أو أنه كان في خدمة الحركة المتمردة كراعٍ للضأن فلما نضن عليه بوزارة انتقالية البعدها ما مضمون ليعين راعياً لغنم إبليس من توهان، فصبر شعب العباقرة لفجر الحكم السليم للناظرة.
تتجه
- وفد السودان بقيادة د. كامل إدريس يعقد جلسة مباحثات مشتركة مع الحكومة المصرية برئاسة د. مصطفى مدبولي.
- وزارة الانتاج بالشمالية تعلن ترتيباتها المبكرة للموسم الصيفي القادم
- رئيس الوزراء يعقد جلسة مباحثات مشتركة مع نظيره رئيس الوزراء المصري
- العميد/ د.الصوارمي خالد سعد،الناطق الرسمي الأسبق بإسم القوات المسلحة السودانية،يتناول موضوعات الراهن السياسي والأمني
- هاش سودان”يحاور الفنانة التشكيلية”رندا عبدالمطلب محمد يس”
- رئيس مجلس السيادة الانتقالي يشرف اليوم الختامي لمعرض شتلة للزهور بالخرطوم
- البنى التحتية بالشمالية تؤكد الاهتمام بالطرق
- عقار يؤكّد تقدير الحكومة للمواقف التركية الداعمة للسودان وحرصها على تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين
- كامل إدريس: جولتا جنيف وميونيخ حققتا دعماً لملفات الصحة وحقوق الإنسان والسلام في السودان
- والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة يفتتح الفرع الرئيسي لبنك النيل بامدرمان.