#هاش_سودان-وكالات محلية.
أطلق قادة سياسيون في شرق السودان الثلاثاء، تحذيرات من نشوب أعمال عنف بسبب ما أسموه التدخلات السلبية من دول خارجية ودعوا للتراضي على خارطة طريق تُنهي الأزمة السياسية.وقال الأمين السياسي للجبهة الشعبية للتحرير والعدالة – أحد أطراف اتفاقية جوبا- جعفر محمد حسن في مؤتمر صحفي “هناك مخاطر حقيقية واصطفاف واستغلال للقبيلة لتنفيذ أغراض سياسية وهناك أجندة دولية بدأت التدخل في شرق السودان بشكل سافر وهذا الأمر قد يولد عنف ونحن نرى اذا حصل أي انفلات سيكون نهاية لتأريخ الدولة السودانية”.ونبه القوى السياسية والمجتمع الدولي لضرورة التوافق ووضع خارطة طريق بمشاركة الجميع – عدا المؤتمر الوطني- لوضع حد لهذه الأزمة.من جهته أعلن رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة الأمين داؤود لدى حديثه في نفس المؤتمر الصحفي، رفضهم استغلال قضية شرق السودان لإضعاف وتهديد الانتقال الديمقراطي.وكشف عن اجتماعات تعقدها ما أسماها بقوى الردة بولاية البحر الأحمر تمهد لاتخاذ إجراءات من شأنها إعاقة الانتقال وقطع الطريق أمام الحل السياسي المرتقب.ونوه داؤود لتفاهمات بين قوى سياسية ومكونات أهلية وإدارات أهلية في الإقليم على التوافق لترشيح رئيس وزراء من مكونات شرق السودان للعمل على معالجة المظالم التاريخية ومشاركة الإقليم بصورة واضحة في السلطة على المستوى الاتحادي.وشدد على ضرورة مشاركة جميع القوى السياسية في التسوية السياسية المرتقبة وتضمين ملف قضية شرق السودان بشكل واضح.وأضاف ” لن نقبل أن تظل الأوضاع في الشرق كما هي ويجب أن يكون له دور حقيقي خلال الفترة المقبلة، ولن نشارك في أي تسوية لا تشمل قضيتنا نستطيع أن نؤكد بأننا الآن متفقين فيما بيننا من أجل إحداث تغيير حقيقي في الإقليم”.