مدير سابق للإمدادات: زيادة المحروقات الأخيرة غير منطقية.

#هاش_سودان-وكالات محلية.

وصف المديرالسابق لادارة الامدادات النفطية بوزارة الطاقة والنفط جمال حسن الزيادة التي اعلنتها الوزارة بالعالية وغير المنطقية، مشيرا الى ان فروقات الأسعار وطرق احتسابها غير واضحة، مبينا أن الأسعار تحسب وفقا للسعرالعالمي وسعرالوصول للميناء (فوب)ورسوم التأمين البحري والترحيل والنقل وارباح الشركة أو الشخص المستورد، وتكلفة ذلك في مجموعه أقل بكثير من السعرالمعلن، وقال كان على الحكومة تحديد سعرللجازولين بواقع 650 بدلا عن 720 جنيها للتر، والبنزين 530 بدلا عن 620 جنيها للتر وهي اسعار مناسبة للسعر العالمي .وقال وكلاء محطات وقود بالخرطوم بحسب صحيفة السوداني”إن الزيادة الجديدة غير كبيرة الا انها تؤثر في كمية المشتروات اليومية من قبل المواطنين والمؤسساتوأشار مسؤول بمحطة وقود بالخرطوم بام درمان لـ”العربي الجديد” الى ان اثر الزيادة يتضح خلال الاسبوع الحالي لأنها أعلنت وطبقت يوم الخميس نهاية الاسبوع، متوقعا تراجع نسبة تفويل المركبات العامة والخاصة عقب القرار وتراجع الحصص اليومية من الوقود والتي تتزود بها المحطة من المستودعات الرئيسية تبعا لذلك، لافتا لوجود وفرة كبيرة في السلعة بالمنافذ كافة .وقال وكيل محطة بالخرطوم بحري ” أن القرار يتسبب في ركود كبير في حركتي البيع والشراء بمنافذ توزيع الوقود عامة خاصة حال استمرار مسلسل الزيادات هذا، فضلا عن تحمل المواطن لأي تكلفة جديدة.وتراجع إنتاج السودان النفطي إثر انفصال جنوب السودان عام 2011، من 450 ألف برميل إلى ما دون 100 ألف برميل، ما إضطر الحكومة لاستيراد أكثر من 60% من المحروقات، لتغطية العجز في الإستهلاك المحلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.