تصفح التصنيف

صلاح الدين عووضة

صلاح الدين عووضة يكتب : أموت!!

والموت أنواع.. أو تمني الموت من أجل شيءٍ – أو شخصٍ – ما.. فتموت – فعلياً – بسببه؛ فيكون جزاؤك الموت من جنس عملك… أو أمنيتك.. وذلك إن كنت صادقاً في أمنيتك هذه إلى حد الموت.. وقبل سنواتٍ خلت – بحلفا – جاء رجلٌ من أقصى المدينة يسعى…
اقرأ أكثر...

صلاح الدين عووضة : الغربال!!

والغربال معروف.. ولا نعني به غربال الهلال.. والذي حتى الفرصة الوحيدة التي لاحت لمنتخبنا ليحرز منها هدفاً شرفياً أضاعها.. وذلك في بطولة كأس العرب بقطر.. ثم أضاع فرصة ركلة جزاء أخرى لفريقه أمام صن داونز بطل جنوب أفريقيا..…
اقرأ أكثر...

صلاح الدين عووضة يكتب : يعنـــي!!

أتعبهم جداً.. كلما اختاروا له فتاة – من فتيات البلدة – أبدى فيها رأياً سالباً.. فهو مغترب… ويريد واحدة تليق بمغترب.. هكذا يقول لهم؛ وأخواته لا يخترن له إلا من يبدين فيها رأياً إيجابياً.. ولكن ما يعجبهن لا يعجبه.. ما يعجبهن من…
اقرأ أكثر...

صلاح الدين عووضة يكتب : الغافل!!

ومن الغافل؟.. من ظن الأشياء هي الأشياء.. وفي حالتنا هذه نقول: من ظن أن الأجواء هي الأجواء.. أو أن الحلم ما زال هو الحلم.. فإن طار فيمكن إرجاعه بطائرة تطير عبر الأجواء.. فطارت مريم (طيارة) إلى الإمارات.. وطار شقيقها – صديق – إلى…
اقرأ أكثر...

صلاح الدين عووضة يكتب : وجه الأرض!!

وللأرض وجه.. على الأقل في نظري أنا… وتحديداً أرض شمالنا النوبي.. وهذه عنصرية انتماء… لا استعلاء.. وكأنها التي عناها مصطفى سيد أحمد غناءً: ها هي الأرض تغطت بالتعب.. فهي تغطت بتعب الإنسان النوبي.. تعبه اللذيذ؛…
اقرأ أكثر...

صلاح الدين عووضة يكتب : من وإلى!!

أو رائح جاي.. أو الهابطون… الصاعدون.. أو – حسب أنيس منصور – الذين هبطوا من السماء… والذين صعدوا إليها.. ونعني أجناساً أخرى عاقلة في هذا الكون.. ورب العزة خاطب ملائكته قائلاً (إني جاعلٌ في الأرض خليفة).. وذلك قبيل خلقه آدم.. فقالوا…
اقرأ أكثر...

صلاح الدين عووضة يكتب : عـــوم!!

عام يعوم عوماً.. وأيامنا في الثانوي راجت نكتة بائخة تقول (كان هناك مدير “عام” غرق).. وكاتب هذه السطور (عام) يوماً… فكاد يغرق.. كان ذلك منذ زمنٍ بعيد… وأراد تعلم العوم… وتكفل بتعليمه عبد الله العوام.. لقبوه بالعوام لأنه كان يُجيد العوم..…
اقرأ أكثر...

صلاح الدين عووضة يكتب : عـــوم!!

عام يعوم عوماً.. وأيامنا في الثانوي راجت نكتة بائخة تقول (كان هناك مدير “عام” غرق).. وكاتب هذه السطور (عام) يوماً… فكاد يغرق.. كان ذلك منذ زمنٍ بعيد… وأراد تعلم العوم… وتكفل بتعليمه عبد الله العوام.. لقبوه بالعوام لأنه كان يُجيد العوم..…
اقرأ أكثر...

صلاح الدين عووضة يكتب : ليتـــني!!

ويغني المغني: أنا ليتني زهرٌ…. فـي خده الزاهي أنا ليتني طيرٌ… في روضه لاهـي أنا ليتـني نهرٌ… تنســاب أمــواهي ومفردة ليتني هذه طرقت قلبي… وعقلي… ومنامي… بشدة في أيامي الماضيات.. فانتبهت إلى أيامي الخاليات.. إلى أيامي الخوالي؛ من لدن…
اقرأ أكثر...

صلاح الدين عووضة يكتب : حاءات!!

وهي ثلاث.. حقد… حسد… حنفشة.. بمثلما قحت هي اختصار لكلماتٍ ثلاث.. وكذلك كثيرٌ من الكيانات – أياً كانت طبيعتها – تميل إلى اختزالٍ مشابه.. والمواقف أيضاً؛ كاللاءات الثلاث.. والحاءات هذه تمثل الشخصية السودانية في أسمى تجليات…
اقرأ أكثر...