صلاح الدين عووضة يكتب : تحت الجسر!!
أو فوقه..
فهكذا ينهمك قوش الآن في صناعة جسرٍ للعودة؛ ربما..
ونترك قوش الآن لنعود إليه لاحقاً..
فقد أعجبني العنوان… ورأيت أن أقتله شجناً؛ تحت الجسر أو فوقه..
فالحديث ذو شجون… وجسور..
ففي حياتي الشخصية ثلاثة أسافل جسور؛ ولا شيء…