ضد الانكسار..أمل أحمد تبيدي..توحيد الخطاب و إنهاء التصريحات الفردية

ضد الانكسار

أمل أحمد تبيدي

توحيد الخطاب و إنهاء التصريحات الفردية

 

مدخل

قيل :

(أكبر ألغام مزروعة في أعماق البلاد هي ألغام الجهل والعنف والكراهية، وها نحن نعاني نتائج انفجارها.)

 

الدول لا تبنى بالخطاب السياسي الفوضوي و لا المجادلات البيزنطية ووالخ نفتقد للخطاب السياسي الموحد إلذي لا يخرج من سياق الدبلوماسية والحكمة،قضيتنا مازلنا

نؤمن بأن العنتريات تحقق انتصار ولا يدركون أنها تجر البلاد نحو عدوات لا حد لها. كما قال نزار قباني

(العنتريات التي ما قتلت ذبابة)

غياب الدبلوماسية و لغة المصلحة العامة داء اصاب معظم الساسة و بعض الذين في مراكز القرار او تمت ازاحتهم ، يظهر ذلك واضحا في الخطاب إلذي يقود إلى تدمير و قطع العلاقات و زرع الفتن..

لابد من ترسيخ العقلانية و ازاحات الأيديولوجيات عن الرؤية العامة إلتى تقود إلى تنمية واستقرار البلاد.. تصريحات البعض تنسف العلاقات و تعمق الأزمات واتمنى ان تكون هناك مساءلة حول تلك التصريحات إلتى تهدد امن الدولة والخطب إلتى تقوم على العنتريات الهدامة لابد من النظر للمصلحة العامة و حذف المصالح الخاصة و التعصب الحزبي.. المتحدثون يدخلون دائرة التذبذب و الارتجاليّة المدمرة وشخصنة القضايا..، إعادة النظر فى الخطاب و الاستعانة بالعقلاء و استدعاء الحكمة ضرورة يحتمها الواقع السياسي العالمي.

لابد من ضبط الخطاب الحكومي و مساءلة اصحاب التصريحات المتطرفة ضبط الخطب والتصريحات و الحد من المؤتمرات اللقاءات إلتى تنعكس سلبا على البلاد والعباد.

ما يحدث الآن نوع من الحماقة

(لكل داء دواء يستطب به

إلا الحماقة أعيت من يداويها)

إن التهور فى الحديث نوع من الحماقة إلتى يجب أن لا يتصف بها سياسي أو من يتحدث فى شؤون الوطن والمواطن .. السياسة ليس مجرد عنتريات طائشة بل حكمة وعقلانية ودبلوماسية

الخطب العنترية والتحريضية إلتى تنطلق من أصوات قيادية او مناصرين للجيش دون وعي أو تفكير تجلب الدمار للبلاد..

يجب أن نستفيد من تجربة (امريكا روسيا دنا عذابها) الأصوات المؤدلجة إلتى ليس لها بعد استيراتيجى ولا دبلوماسية إذا استمرت حتما ستقف سد امام استقرار وسلام البلاد.

و إيقاف هذه الفوضى ، تتجة الطاقات نحو البناء والتعمير

المطلوب من الحكومة حسم الفوضى ..

متى يتم انهاءخطب العداء والكراهية ؟

الخطاب السياسي الرسمي هو الذي يعبر عن سياسات النظام الخارجية به تتشكل كافة المؤسسات الإعلامية

تلتزم به المؤسسات و الذين يسعون إلى البناء والتعمير

كما قيل :

(العقل الضيق يقود دائما إلى التعصب )

للأسف ما أكثر العقول الضيقة و التفكير المحدود..

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

Comments (0)
Add Comment