عنقود شوق
أنا لستُ أخشى بُعدَهُ، لكنني
بعدَكَ أخافُ، والقلبُ بك معقودُ
أهوى وجودَكَ جانبي وبمهجتي
يتدلّى شوقي في سماك عنقودُ
أقطفُ من العنبِ اللذيذِ المنتمي
وأدنو إليكَ كأنني في سجود
تجثو المشاعرُ عند بابِكَ تنحني
أصحابُ كهفٍ في السُّباتِ رُقودُ
شمسٌ تزاورُ من بعيدٍ، تحتمي
عجبًا، وظنّوا أنّكَ المفقودُ
ولبثتَ أمدًا في الفؤادِ، وتغتني
ذاكَ الفؤادُ وبابُهُ موصودُ
يا فرحةَ العمرِ السعيدِ المنثني
غُصنٌ يُداعَبُ، والنسيمُ شهودُ
وطقوسُ سعدِكِ ما يهمُّ، ودَيدني
حُلمُ اللقاءِ، وإنني.. موعودُ
أشعرُ بنبضِكَ بين عرقي ومعصمي
يتسارعُ النبضُ… يأتي وفودُ
والخافقُ المسكينُ يجمعُ أهله
كلُّ المشاعرِ والحنانِ حشودُ
إبتهال عبد الرحمن إبراهيم «ود إبراهيم»
شيء من الفن