كلام بفلوس:تاج السر محمد حامد:هؤلاء الاغبياء !!

نعم أغبياء لأنهم عديمى الفهم والدراية والعلم والثقافة .. لا يعرفون من هو البرهان لذلك أغبياء .. ولا يعرفون الكباشى لذا أغبياء .. وإن كان لا يفهمون مقدرات ياسر العطاء إذن أغبياء ثم أغبياء .. يكفى فخرا لكاتب هذه السطور بقوة شعب السودان المؤمن بقضيتة والوحيد الذى يعرف كيف ومتى يكون التعامل مع هؤلاء الابالسة الانجاس الذين لا يعرفون مقدرات قواتنا المسلحة الباسلة التى دحرتهم وجعلتهم مسخرة للعالم أجمع .

أيها الاغبياء ألا تعلمون بأن السودان جزء عزيز من الوطن العربى .. التاريخ يحفظ لهذا السودان مواقفه القومية المشرقة وشعب السودان كان يوما فى الطليعة عطاء وتضحية فى سبيل قضايا أمته العربية .. فالأصالة والحس القومى هما المحركات لتوجهات الشعب .. لأنكم أغبياء فقد عرف (*ضم حرف العين)* بأنه مهيأ ليكون سلة غذاء الوطن العربى كله .. هاهو النيل أعظم الأنهار يعبر اراضية متجها إلى مصر الشقيقة .. لذلك تعرض السودان لهجمة شرسة من أعداء الدين والإسلام .. فماذا حدث ؟

هدفهم الممسوخ إقامة هذه الحرب اللعينة لضرب السودان وإيقاع ضرر يمنعه من الوقوف على رجليه لذلك هم أغبياء .. وقد تبين بأن مشكلة دارفور جرى التسويق بها إعلاميا بشكل مثير للاهتمام من جهة الموارد الضخمة المكثفة التى تم توظيفها أكثر بإضعاف المرات بأزمات أشد منها اثارا فى الكنغو والعراق وجنوب السودان نفسه .. قواميس الخطر لم تتوقف .. وهذه المرة نجحت السياسة الأمريكية فى مسعاها ودمرت السودان وإدارته الإقتصادية .. وعطلت مشاريع الطاقة بكل قطاعاتها بدوافع الحرب .. ولا يحتاج الأمر أكثر من ان يكون (*حلما)* عزيزى القارئ عما يدور حول الكواليس لتدمير السودان ؟! .

ألا تعلمون أيها الاغبياء وبشهادة خبراء العالم أجمع بأن السودان لديه الأراضى الصالحة واليد العاملة إضافة إلى المناخ الملائم لإنتاج كل أنواع الحبوب والبقول .. واراضية الشاسعة صالحة لتربية المواشى .. لكنه تعرض لهجمة ومأساة حرب من هؤلاء الاغبياء لاندرى متى وكيف تكون النهاية .. لكنها اقتربت وبإذن الله النصر ثم النصر لقواتنا المسلحة .

المتفلتون الاغبياء يعلمون أن الذهب صار هو السلعة الأساسية الجالبة للعملة الصعبة للسودان .. لم يكن الأمر مرضيا للاغبياء بل همهم أن يركع السودان تماما لذا فقد هداهم تدبيرهم أن يستغلوا جهل وغباء (*حميدتى)* ليكون هو فى وجه المدفع لقيام الحرب وتدمير السودان .. ففشلت نواياهم الخبيثة وظل السودان واقفا كالبنيان لم تهزه تلك الحرب الفاشلة بل زادته قوة وثبات وإيمان .

أيها الاغبياء بإذن الله لن تبور الأرض ولن تنتشر البطالة ولن ينحبس الغيث ولن يتحول الى بلد تهدده المجاعة .. وبترول السودان يملأ اراضية .. وسيضع الشعب أياديهم ببعضها البعض ولن يضيع الوقت بل سيكون التفكير فى كيفية الاستفادة من أراضينا ولن نترك الاغبياء والمتخاذلون الاستفادة من خيرات هذا الوطن العزيز فكفانا ما ضاع والمسؤولية تقع الأن على جميع أبناء وشعب السودان ليعود كما كان يفترض غنيا للشعب العربى كله وليس هناك مستحيل .. والله المستعان .. وكفى .

 

تاج السر محمد حامد

الثلاثاء 20/1/2026

Comments (0)
Add Comment