جددت القوي السياسية والشخصيات القومية السودانية،رفضها القاطع لمضمون “رسالة” تحالف القيادات المدنية الديمقراطية “صمود”،التي تم تسليمها لرئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي “محمود على يوسف” وأعضاء مجلس السلم والأمن الافريقي فى “السادس”من يناير الجاري.
وقالت القوي السياسية -“حزب الأمة القومي والإتحادي الأصل وقوي الحراك الوطني وإتحاد قبائل عموم السودان وتنسيقيات قبائل المسيريةومكونات شرق السودان وآخرون”،قالت فى المذكرة التى تسلمها الإتحاد الأفريقي اليوم الإثنين،إن تحالف “صمود” يواصل إنتهاج أسلوب الإبتزاز السياسي، وينتحل صفة تمثيل الشعب السوداني وقواه المدنية دون تفويض،مبينه أن “صمود” تتجاهل “عمدا” الدور المباشر والخطير “للإمارات” فى الحرب الحالية،وهو دور موثق وفقا لتقارير متعددة للصحافة العالمية ومنظمات حقوق الإنسان وأحاديث عضوة الكونغرس الأمريكي “ساره جاكوب” والسيناتور “كريس فان هولن”.
يأتي ذلك فى الوقت الذي لاتزال فيه مؤسسات الإتحاد الأفريقي “صامته” تجاه تدخل الإمارات السافر فى السودان.
إلي ذلك طالبت القوي السياسية والشخصيات القومية، الإتحاد الأفريقي أن يتخذ “موقفا حاسما” يفضح ويوقف الدعم العسكري والمالي والسياسي لمليشيا الدعم السريع،خاصة وأنه يعتبر السبب الرئيسي فى زيادة التهديد الصريح لسلامة السودان ووحدة أراضيه.
وفى السياق عبرت تلك القوي عن عميق أسفها لمشاركة تحالف “صمود”ه المباشر فى دعم أجندة “الإمارات” الرامية لتخريب السودان،من خلال الترويج لمبادرات تفتقر الحياد وتخدم الخط السياسي والعسكري الإماراتي.
وأختتمت القوي السياسسة والشخصيات القومية مذكرتها،بأن يرعي الإتحاد الأفريقي عملية “سلام جادة”،تستند على مرتكزات وطنية خالصة أبرزها:تفكيك وعزل وإدانة مليشيا الدعم السريع ،ورفض الدور الإماراتي فى السودان والمنطقة،فضلا عن أهمية الا تتحول الوساطة لأداة لتثبيت النفوذ الخارجي،إضافة لضرورة التنسيق بين المبادرات الوطنية القائمة على مبدأ عدم المساس بالسيادة الوطنية وصون المصلحة القومية العليا والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي السودان.