احتدام الخلافات داخل (المجلس الانتقالي) والهادي إدريس يفصل نائبه وقادة آخرين

هاش سودان _وكالات محليه

تفاقمت الخلافات داخل حركة تحرير السودان “المجلس الانتقالي” بما ينبئ بانشقاق وشيك في أعقاب قرارات أصدرها رئيسها وعضو مجلس السيادة الهادي إدريس، قضت بإعفاء عدد من قياداتها بما في ذلك نائب الرئيس للشؤون السياسية وهو أمر رفضته المجموعة المعزولة، وأعلنت عزمها عقد المؤتمر العام لانتخاب قيادة جديدة للتنظيم. وشملت قرارات الفصل ، كلاً من نائب رئيس الحركة للشؤون السياسية صلاح محمد عبد الرحمن “أبوالسرة”، وأمين التنظيم والإدارة الصادق خميس إبراهيم “برنقو”، والصادق يحيى هارون الذين يتزعمون ما يعرف بتيار الإصلاح، كما هدد آخرين بالفصل حال ثبتت تهم الخيانة الموجهة لهم من قبل الحركة. واختتمت الحركة ليل السبت، اجتماعات الهيئة القيادية العليا التي استمرت يومين بحضور رئيسها الهادي إدريس ونمر محمد عبد الرحمن والي شمال دارفور، إضافة إلى صالح عثمان محمد رئيس هيئة الأركان وعدد من القيادات السياسية والعسكرية. وخلصت الاجتماعات وفقاً لبيان صادر عن الهيئة القيادية لأهمية وحدة الحركة خلف قيادة ورئاسة الهادي إدريس، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق مشروع “السودان الحديث” الذي يطرحه التنظيم. واتهم قادة الحركة المجموعات التي صدرت في حقها قرارات الفصل بتجاوز الخط السياسي والتنظيمي وارتكاب مخالفات دستورية تصل حد الخيانة العظمى بذريعة الإصلاح.
لكن نائب رئيس الحركة الذي صدر قرار بفصله صلاح أبو السُرة قلل من القرارات التي أصدرها الهادي إدريس ووصفها بغير الدستورية. وقال بأنهم يقودون معركة دستورية مع الهادي إدريس بسبب انتهاء فترة تكليفه وسعيهم لإقامة مؤتمر عام لإعادة انتخاب المؤسسات وتشكيل القيادة الجديدة، لكون أن التنظيم مقبل على فترة تحول من العمل العسكري للعمل السياسي، وأشار إلى أن كل مؤسسات الحركة وضعها انتقالي أشبه بالأوضاع العامة في البلاد، ومن الطبيعي العمل على خلق استقرار وإحداث بناء تنظيمي وفقاً للقانون والدستور.

Comments (0)
Add Comment