جعفر عباس يكتب : عادات سادت ثم بادت
عاطف السمري
* هاك سن الحمار اديني سن الغزال وهي عندما يبدأ الصبي في تكسير أسنان اللبن يأخذ سنه المكسورة ومعها فحمة وينظر الي الشمس ويناديها هوي يا عين الشمس هاك سن الحمار اديني سن الغزال
* زيارة العريس للبحر (النهر) كانت السيرة تطلع من بيت العريس اولا علي البحر وينزل العريس ويغتسل من ماء البحر ويخرج وتتحرك السيرة الي أقرب شجرة ويتم قطع فرع من الشجرة يعلق في سقف غرفة العريس فوق المرق أو الكمر وغالبا ما يمكث سنين عددا
*عادة السرقة لولد الطهور الختان غالبا ما يكون الختان في الإجازات المدرسية ومن طقوس العملية أن يقوم الأصدقاء بسرقة أشياء من بيوت الأهل والجيران: أحذية او أي نوع من العدة، جردل طشت أو حبال البقر (بربندي) وكانت السرقة مشروعة ومتعارف عليها وليس فيها تخوين أو إتهام بل يأتي صاحب الحاجه المسروقة بكل طيب خاطر ويبارك و يدفع ما تيسر من النقود و يأخذ حاجته وهذا نظام تكافلي تجمع فيه المبالغ و تصرف علي المختون وأصحابه في المأكولات غير المعتادة مثال الكبدة والحمام واللقيمات
* عملية السرقة عند الأولاد تقابلها في الجانب الآخر الشعقيبه عند البنات يحملن طاسه او صحن به سبحة الخرز ويطلبن النقود بكلمة “مشعوق” ويوضع في الصحن ما يتيسر من النقود لنفس الغرض و الشعقيبه تستخدم حتي عند النساء في حالة الأعمال الجماعية كالمشاط و عواسة الحلو مر أو دق الريحة أو ما شابه ذلك من أعمال النفير
* ومن العادات عند البنات البليلة الجماعية قبل موسم الأمطار تتجمع البنات وكل واحدة تأتي بما تيسر من الحبوب المتوفرة بالمنزل ذرة، قمح، لوبيا، دخن وتوضع كل الأصناف في إناء واحد و يتجمعن حولها و يتغنين “قوطر قوطر يا التحت الشدر يا ابو فاطمه هوي تجيب المطر و كنيش كنيش بندور العيش
* عادة وضع عظم وعيش و كمون عند حفر أساس لمبني جديد لكف العين و منع السحر و الحسد
* عادة الرحمتات وعشا الميتين
* عادة دفن سرة المولود أو باقي الحبل السري في باحة المسجد علي أساس أن الشخص يذهب كثيرا اينما دفنت سرته ليكون كثير الذهاب الي المسجد
* وضع طوبه أو حجر إذا كان ركاب البص أو العربة كلهم من الرجال و معهم إمرأة واحده (تشاؤم )
(هات إضافتك لقائمة الأستاذ السمري لعادات خاصة بنا ما زالت قائمة او اندثرت او في طريقها للاندثار)