هاش سودان / الخرطوم – حددت محكمة جنايات حي النصر جنوب الخرطوم جلسة لاستجواب المتهم بمقتل شاب على يد صديقه طعناً بالسكين، وذلك بعد أن فرغت المحكمة من سماع أقوال المتحري واستمعت المحكمة لأقوال شاهد الاتهام الأول بالقضية الذي أفاد؛ بتاريخ الحادث أتى المتهم للشاهد حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً وفي تلك الأثناء حضر المجني عليه، وطلب من الشاهد الذهاب برفقته لإحضار هاتفه من الشحن وذلك لأنه مخمور ولايستطيع الذهاب وحده و بطريق العودة توقف المجني عليه وأفاد بسماع صوت المتهم صادر من منزل الشاهد ليدخل المجني عليه لمنزل الشاهد ووجد المتهم مستلقياً على فراشه مخموراً داخل غرفة بالمدخل الأمامي لمنزل الشاهد (الدارفزين ) وطلب مكاناً لينام عليه هو وصديقه
معللاً أنهما مخموران ولايستطيعان الذهاب للمنزل، لأن والدة صديقه ستشتاط غضباً برؤيتهما مخمورين، وأفاد الشاهد أن المتهم لم يرد على حديث المجني عليه، وخرج المجني عليه وذهب إلى صديقه المخمور ووجده ملقياً على الأرض بالشارع العام، وأخذ له صورة بواسطة الهاتف، وطلب من المتهم النظر للصورة ليوافق المتهم على المبيت عندهم، ودار هذا الحوار بالمدخل الأمامي ليخرج المتهم من منزله حوالي الساعه الثانية عشرة بشارع مظلم ووجد المجني عليه، وبرفقته صديقه يتشاجران، وخرج شاب من ذات الحي ويحمل بيده عصا وطلب منهم عدم الشجار وذلك لأنهم أصدقاء ويقطنون بذات الحي، واستجابوا لطلبه وذهبوا لمكان آخر ليتجدد النقاش بينهم، ليسمع الشاهد صوت صراخ المجني عليه وهو يقول (أنا م قاصد اطعنك) وفور سماعهم ذهب الشاهد باتجاه مصدر الصوت ليجد المتهم يحمل السكين وظهرت طعنات متبادلة للمتهم والمجني عليه، ووجد المجني عليه تلقى طعنة في الصدر، ونفى الشاهد مشاهدته للمتهم خلال هذه اللحظات، وفر شاهد آخر بعد مشاهدته للدماء، على حسب أقوال الشاهد طلب المتهم الذهاب مع المجني عليه إلى المستشفى وذهب الشاهد برفقه المجني عليه إلى منزله، وأخبر والدة المجني عليه بأن المتهم والمجني عليه طعن كل منهما الآخر وفور سماع والدة المجني عليه الخبر هاتفت الإسعاف الذي حضر لموقع الحادث بعد مرور نصف ساعه ليتم تحرير اورنيك ٨ جنائي والتوجه لمستشفى بشائر لتلقي العلاج حسب ما ورد في اليوم التالي.