هاش سودان / الخرطوم – لا نراهن على مبادرات حمدوك ولا فولكر .. بل إرادة الشعب
كمال عمر: إن لم تتغير ذهنية الأحزاب السياسية لن تستقيم الأحوال السياسية
محلل سياسي: الانسداد السياسي وصل إلى حده الأقصى
الخرطوم: الخواض عبد الفضيل
قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة اليونيتامس في السودان، فولكر بريتس في حديثه لبرنامج الحوار الوطني الذي يقدم في تلفزيون السودان القومي، إنه يتم التنسيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والإيقاد فيما يتم التواصل مع رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك الموجود في الخارج وإن مبادرته للحوار عبر المائدة المستديرة تبقى مطروحة وإن عملية تفعيلها تتطلب إرادة سياسية ومناخاً مناسباً لطرح الحوار.
كمال كرار: حديث فولكر عن طرح مبادرة حمدوك هو استنساخ للأزمة
القيادي بالحزب الشيوعي السوداني الأستاذ كمال كرار في حديثه لـ(اليوم التالي)عن إماكنية قبول إحياء مبادرة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك قال إن قضية مبادرة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وكل المبادرات التي قدمت وحتى الإعلان الذي وقعه مع البرهان فترة تجاوزها الزمن والأحداث والثورة، منوهاً أن عبد الله حمدوك أصبح بالنسبة للثورة شيئاً من الماضي، وزاد حديث فولكر عن من الممكن طرح مبادرة حمدوك مرفوض، معتبراً أن حديث فولكر عن ذلك هو استنساخ للأزمة مرة أخرى من جديد، ودعا فولكر الاحتفاظ بمقترحاته لنفسه، وجزم أن الشارع ولجان المقاومة لديها هدف واحد وهو ضرورة إنهاء الانقلاب العسكري، وتابع قائلاً فولكر وأمريكا والأمم المتحدة لم يتحدثوا عن هذا الوضع بأنه انقلاب عسكري، واعتبر كرار أن مبادرة حمدوك من الماضي وكانت في إطار الشراكة بين المكون العسكري وجزء من الحرية والتغيير، مضيفاً بأن الشعب الآن تجاوز هذه الشراكة، وأصبحت هنالك عوامل موضوعية كثيرة في مقدمتها أن الشراكة كانت سبباً من أسباب الإجهاز على ثورة ديسمبر المجيدة، لا نقول الجيش لكن من أعداء الثورة أو قادة في الجيش مصالحهم متشابكة مع مصالح المؤتمر الوطني القديم خاصة وأنهم كانوا جزءاً منه، لذلك من المستحيل رجوع عقارب الساعة إلى الوراء.
عثمان أبوراس: لا نراهن على مبادرات حمدوك ولا فولكر لكن على إرادة الشعب السوداني
ومن جهة أخرى وفي ذات السياق جاء رأي حزب البعث العربي الاشتراكي مقارباً لرؤية الحزب الشيوعي، حيث يقول نائب أمين سر حزب البعث العربي عثمان إدريس أبوراس في سياق حديث لـ(اليوم التالي) إن مبادرة رئيس مجلس الوزراء السابق إذا كان لديها حظ لوجدته إبان رئاسته لمجلس الوزراء، مضيفاً إذا كان لدى حمدوك حل كان عليه أن يقدمه طوال فتراته السابقة، وقال ترك حمدوك كل الملفات وأصبح يعمل هو ومجموعته ضاربا بعرض الحائط الحاضنة السياسية التي أتت به، وتابع أبوراس بأنهم لا يراهنون على مبادرات حمدوك ولا فولكر، وأكد أنه بدون إرادة الشعب السوداني وتوحيده لن يكون هنالك حل البتة، وأشار إلى أن الحل الوحيد يتمثل في وحدة قوى الثورة وإسقاط الانقلاب والمضي قدماً في طريق إكمال الفترة الانتقالية في فترة لا تتجاوز العامين، ولفت إلى أن فولكر وحمدوك مشكوران على ما تقدما به، لكنهما ليسا وصيين على الثورة.
محمد زكريا: تدويل الأزمة السودانية لا يقود إلى حل
في ذات الصعيد ليست حركات الكفاح المسلح ببعيدة عن المشهد السياسي السوداني، إذ هي جزء أصيل في العملية السياسية السودانية، حيث قال القيادي البارز في حركة العدل والمساواة السودانية والناطق باسمها محمد زكريا لـ(اليوم التالي) إنهم من حيث المبدأ مع تبني الحوار كمخرج للتوافق السياسي العريض، وزاد لذلك تم اقتراح ميثاق التوافق الوطني، مشيراً إلى أنهم التقوا بعدد من القوى الوطنية في إطار الجهود الساعية لطرح ميثاق عريض فيه أرضية مشتركة بين جميع الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي السوداني، وأردف زكريا المهم في الأمر الموضوعات وليست الجهات التي اقترحت المبادرات، مضيفاً أن مبادرة رئيس مجلس الوزراء السابق حوت قضايا مهمة لكنه رجع وقال إن مبادرة حمدوك طرحت في مناخ سياسي مختلف أعقبه واقع جديد، مؤكداً على أن هذا الواقع له إرهاصاته لذلك أي مبادرة للحل لا بد أن تتناول هذه المستجدات في الساحة السياسية عقب إجراءات 25 من أكتوبر، وأشار إلى أنه لا بد من التأكيد على أن الأولوية للحوار السوداني سوداني، مشدداً على أن الجهود الدولية مسهلة وداعمة للتوافق السياسي السوداني، منوهاً إلى أن تدويل الأزمة السودانية لا يصب في الوصول إلى حل واستكمال الفترة الانتقالية.
كمال عمر: إن لم تتغير الذهنية للأحزاب السياسية لن تستقيم الأحوال السياسية
ويقول القيادي والأمين السياسي للمؤتمر الشعبي الأستاذ كمال عمر إن المشهد السوداني معقد وملبد بالغيوم ويشهد حالة انسداد في الأفق السياسي، ولفت إلى أن هنالك العشرات من المبادرات التي قدمت وبين الفينة والأخرى نشهد مبادرة جديدة، وزاد أن هنالك ظاهرة صحية فيما يتعلق بالآراء، ونوه قائلاً البلد الآن لا تتحمل الوضع الاقتصادي الذي أصبح خانقاً، مشيراً إلى أن سبب التدهور الاقتصادي هو الانغلاق السياسي، حيث لا يوجد رئيس ولا مجلس وزراء ولا يوجد حكام يتمتعون بقدر من الوعي السياسي، وقال قدرنا من يحكموننا الآن ليست لديهم خبرة سياسية ولا أفق سياسي، وقال حتى الأحزاب السياسية فيها مشكلة لأنها لا تريد الذهاب إلى انتخابات وإنما تريد سلطة، لذا هذا التفكير يشكل الآن مشكلة، وتابع أن مبادرة حمدوك مقبولة في إطار المبادرات التي طرحت لكنها ليس بها جديد خاصة وأن حمدوك ظل سنتين ونيف لم يقدم أي شيء، لأن حمدوك في ذات نفسه جاء بتغيير سياسي، واعتبر كمال عمر مبادرة حمدوك أقل حظوظاً من حيث المحتوى، لذلك قدر السودانيين هكذا تقدم مبادرة تلو الأخرى ولا يوجد طريق حل لهذا الوضع المتجمد، وتابع بهذا الوضع المتجمد الأحزاب السياسية تعطي الحكم للعسكر، لافتاً إلى أن العسكر يحكمون بطريقة هادئة ويجهزون أنفسهم لحكم آخر، مشيراً إلى أنه ما لم تتغير الذهنية للأحزاب لن تستقيم الأحوال السياسية، وزاد نحتاج إلى مركز معارضة موحد يتحدث عن فترة انتقالية بشكل أساسي ووثيقة دستورية جديدة ومن ثم الاستعداد للانتخابات، وأردف إنهم الآن في المؤتمر الشعبي يستعدون للانتخابات لكن بالمقابل لا توجد أحزاب تعمل للانتخابات، متمنياً من الأحزاب السياسية أن تسعى للتحول الديمقراطي.
عثمان محجوب: الانسداد السياسي وصل إلى حده الأقصى
ويرى المحلل السياسي الدكتور عثمان محجوب أن مبادرة حمدوك يصعب الرجوع إليها إلا إذا جاء صاحبها وتعاون مع ممثل الأمم المتحدة والمكون العسكري لطرحها من جديد على القوى السياسية السودانية.
وأعتقد أنه إذا وافق شخصياً على التنسيق مع ممثل الأمم المتحدة يمكن له أن ينجح، لأن الانسداد السياسي وصل إلى حده الأقصى، وتلاشى تقريباً الأمل في الانتصار لدى كل من المكون العسكري ولجان المقاومة وقوى الحرية والتغيير، وبالتالي الفرصة الآن سانحة أمام رجل مثل د.حمدوك خاصة وأنه يحظى باحترام كبير لدى كل الأطراف.لا نراهن على مبادرات حمدوك ولا فولكر .. بل إرادة الشعب
كمال عمر: إن لم تتغير ذهنية الأحزاب السياسية لن تستقيم الأحوال السياسية
محلل سياسي: الانسداد السياسي وصل إلى حده الأقصى
الخرطوم: الخواض عبد الفضيل
قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة اليونيتامس في السودان، فولكر بريتس في حديثه لبرنامج الحوار الوطني الذي يقدم في تلفزيون السودان القومي، إنه يتم التنسيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والإيقاد فيما يتم التواصل مع رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك الموجود في الخارج وإن مبادرته للحوار عبر المائدة المستديرة تبقى مطروحة وإن عملية تفعيلها تتطلب إرادة سياسية ومناخاً مناسباً لطرح الحوار.
كمال كرار: حديث فولكر عن طرح مبادرة حمدوك هو استنساخ للأزمة
القيادي بالحزب الشيوعي السوداني الأستاذ كمال كرار في حديثه لـ(اليوم التالي)عن إماكنية قبول إحياء مبادرة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك قال إن قضية مبادرة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وكل المبادرات التي قدمت وحتى الإعلان الذي وقعه مع البرهان فترة تجاوزها الزمن والأحداث والثورة، منوهاً أن عبد الله حمدوك أصبح بالنسبة للثورة شيئاً من الماضي، وزاد حديث فولكر عن من الممكن طرح مبادرة حمدوك مرفوض، معتبراً أن حديث فولكر عن ذلك هو استنساخ للأزمة مرة أخرى من جديد، ودعا فولكر الاحتفاظ بمقترحاته لنفسه، وجزم أن الشارع ولجان المقاومة لديها هدف واحد وهو ضرورة إنهاء الانقلاب العسكري، وتابع قائلاً فولكر وأمريكا والأمم المتحدة لم يتحدثوا عن هذا الوضع بأنه انقلاب عسكري، واعتبر كرار أن مبادرة حمدوك من الماضي وكانت في إطار الشراكة بين المكون العسكري وجزء من الحرية والتغيير، مضيفاً بأن الشعب الآن تجاوز هذه الشراكة، وأصبحت هنالك عوامل موضوعية كثيرة في مقدمتها أن الشراكة كانت سبباً من أسباب الإجهاز على ثورة ديسمبر المجيدة، لا نقول الجيش لكن من أعداء الثورة أو قادة في الجيش مصالحهم متشابكة مع مصالح المؤتمر الوطني القديم خاصة وأنهم كانوا جزءاً منه، لذلك من المستحيل رجوع عقارب الساعة إلى الوراء.
عثمان أبوراس: لا نراهن على مبادرات حمدوك ولا فولكر لكن على إرادة الشعب السوداني
ومن جهة أخرى وفي ذات السياق جاء رأي حزب البعث العربي الاشتراكي مقارباً لرؤية الحزب الشيوعي، حيث يقول نائب أمين سر حزب البعث العربي عثمان إدريس أبوراس في سياق حديث لـ(اليوم التالي) إن مبادرة رئيس مجلس الوزراء السابق إذا كان لديها حظ لوجدته إبان رئاسته لمجلس الوزراء، مضيفاً إذا كان لدى حمدوك حل كان عليه أن يقدمه طوال فتراته السابقة، وقال ترك حمدوك كل الملفات وأصبح يعمل هو ومجموعته ضاربا بعرض الحائط الحاضنة السياسية التي أتت به، وتابع أبوراس بأنهم لا يراهنون على مبادرات حمدوك ولا فولكر، وأكد أنه بدون إرادة الشعب السوداني وتوحيده لن يكون هنالك حل البتة، وأشار إلى أن الحل الوحيد يتمثل في وحدة قوى الثورة وإسقاط الانقلاب والمضي قدماً في طريق إكمال الفترة الانتقالية في فترة لا تتجاوز العامين، ولفت إلى أن فولكر وحمدوك مشكوران على ما تقدما به، لكنهما ليسا وصيين على الثورة.
محمد زكريا: تدويل الأزمة السودانية لا يقود إلى حل
في ذات الصعيد ليست حركات الكفاح المسلح ببعيدة عن المشهد السياسي السوداني، إذ هي جزء أصيل في العملية السياسية السودانية، حيث قال القيادي البارز في حركة العدل والمساواة السودانية والناطق باسمها محمد زكريا لـ(اليوم التالي) إنهم من حيث المبدأ مع تبني الحوار كمخرج للتوافق السياسي العريض، وزاد لذلك تم اقتراح ميثاق التوافق الوطني، مشيراً إلى أنهم التقوا بعدد من القوى الوطنية في إطار الجهود الساعية لطرح ميثاق عريض فيه أرضية مشتركة بين جميع الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي السوداني، وأردف زكريا المهم في الأمر الموضوعات وليست الجهات التي اقترحت المبادرات، مضيفاً أن مبادرة رئيس مجلس الوزراء السابق حوت قضايا مهمة لكنه رجع وقال إن مبادرة حمدوك طرحت في مناخ سياسي مختلف أعقبه واقع جديد، مؤكداً على أن هذا الواقع له إرهاصاته لذلك أي مبادرة للحل لا بد أن تتناول هذه المستجدات في الساحة السياسية عقب إجراءات 25 من أكتوبر، وأشار إلى أنه لا بد من التأكيد على أن الأولوية للحوار السوداني سوداني، مشدداً على أن الجهود الدولية مسهلة وداعمة للتوافق السياسي السوداني، منوهاً إلى أن تدويل الأزمة السودانية لا يصب في الوصول إلى حل واستكمال الفترة الانتقالية.
كمال عمر: إن لم تتغير الذهنية للأحزاب السياسية لن تستقيم الأحوال السياسية
ويقول القيادي والأمين السياسي للمؤتمر الشعبي الأستاذ كمال عمر إن المشهد السوداني معقد وملبد بالغيوم ويشهد حالة انسداد في الأفق السياسي، ولفت إلى أن هنالك العشرات من المبادرات التي قدمت وبين الفينة والأخرى نشهد مبادرة جديدة، وزاد أن هنالك ظاهرة صحية فيما يتعلق بالآراء، ونوه قائلاً البلد الآن لا تتحمل الوضع الاقتصادي الذي أصبح خانقاً، مشيراً إلى أن سبب التدهور الاقتصادي هو الانغلاق السياسي، حيث لا يوجد رئيس ولا مجلس وزراء ولا يوجد حكام يتمتعون بقدر من الوعي السياسي، وقال قدرنا من يحكموننا الآن ليست لديهم خبرة سياسية ولا أفق سياسي، وقال حتى الأحزاب السياسية فيها مشكلة لأنها لا تريد الذهاب إلى انتخابات وإنما تريد سلطة، لذا هذا التفكير يشكل الآن مشكلة، وتابع أن مبادرة حمدوك مقبولة في إطار المبادرات التي طرحت لكنها ليس بها جديد خاصة وأن حمدوك ظل سنتين ونيف لم يقدم أي شيء، لأن حمدوك في ذات نفسه جاء بتغيير سياسي، واعتبر كمال عمر مبادرة حمدوك أقل حظوظاً من حيث المحتوى، لذلك قدر السودانيين هكذا تقدم مبادرة تلو الأخرى ولا يوجد طريق حل لهذا الوضع المتجمد، وتابع بهذا الوضع المتجمد الأحزاب السياسية تعطي الحكم للعسكر، لافتاً إلى أن العسكر يحكمون بطريقة هادئة ويجهزون أنفسهم لحكم آخر، مشيراً إلى أنه ما لم تتغير الذهنية للأحزاب لن تستقيم الأحوال السياسية، وزاد نحتاج إلى مركز معارضة موحد يتحدث عن فترة انتقالية بشكل أساسي ووثيقة دستورية جديدة ومن ثم الاستعداد للانتخابات، وأردف إنهم الآن في المؤتمر الشعبي يستعدون للانتخابات لكن بالمقابل لا توجد أحزاب تعمل للانتخابات، متمنياً من الأحزاب السياسية أن تسعى للتحول الديمقراطي.
عثمان محجوب: الانسداد السياسي وصل إلى حده الأقصى
ويرى المحلل السياسي الدكتور عثمان محجوب أن مبادرة حمدوك يصعب الرجوع إليها إلا إذا جاء صاحبها وتعاون مع ممثل الأمم المتحدة والمكون العسكري لطرحها من جديد على القوى السياسية السودانية.
وأعتقد أنه إذا وافق شخصياً على التنسيق مع ممثل الأمم المتحدة يمكن له أن ينجح، لأن الانسداد السياسي وصل إلى حده الأقصى، وتلاشى تقريباً الأمل في الانتصار لدى كل من المكون العسكري ولجان المقاومة وقوى الحرية والتغيير، وبالتالي الفرصة الآن سانحة أمام رجل مثل د.حمدوك خاصة وأنه يحظى باحترام كبير لدى كل الأطراف.