هاش سودان / وكالات – على مدار 11 يوما خطفت الحرب في أوكرانيا اهتمام العالم بشكل عام وأوروبا ومواطنيها خصوصا، فيما استغل زعماء الأزمة للفت الأنظار بعيدا عن القضايا السياسة الداخلية المشتعلة قبلها.
ولعل أبرز الأزمات الداخلية التي توارت خلف حرب أوكرانيا، أزمة الحفلات في بريطانيا التي كادت أن تطيح رئيس الحكومة بوريس جونسون من منصبه.
فقبل أيام من اشتعال الحرب الأوكرانية، اندلع سجال ساخن في بريطانيا على خلفية “فضيحة الحفلات” التي أقيمت أثناء إغلاقات كورونا، فيما كثفت قوى سياسية مطالبها بضرورة إقالة جونسون وحكومته على خلفية الأزمة حسب ما ورد علي اسكاى نيوز عربية.
لكن الآن ينظر البريطانيون إلى جونسون وأعضاء حكومته من زاوية أخرى تتعلق بأهمية الدور الذي يلعبه في سياق الدفاع عن أوكرانيا، فيما اختفت أزمة الحفلات المشتعلة من المشهد السياسي بشكل شبه كامل.