إسحاق أحمد فضل يكتب اخر الليل الان نشفى يا جاكسون..

*******
الان نشفى يا جاكسون..
___________
استاذ بشير…
(حرب….بحر…ربح…رحب…
برح..)
كلمة من ثلاث حروف تعيد تركيبها فتحصل على كلمات تتجه الى كل جهات الدائرة ولا صلة بينها….
الاخبار مثل ذلك…
والتعامل مع الاخبار ايضا مثل التعامل مع الحروف
فالكلمة الواحدة يعاد ترتيبها
/ حسب الغرض/ فتنتج كل معنى وتتجه الى كل اتجاه
والاسلوب هذا هو ما يستخدم الان فى معركة الهدم
والجهة التى تقود هدم السودان تعتمد على هذا
ثم هى تعتمد على ( تشخيص) السودانى….التشخيص الدقيق المخيف الذى يكتبه مستر جاكسون ايام كان يحكم السودان والذى/ التشخيص/ يبقى صادقا صادقا حتى اليوم..
ودكتور الفاتح الزين الذى هو قارىء مميز يقرأ تقرير جاكسون…. التقرير الذى هو شىء يكتبه الحاكم الانجليزى لمن يخلفه فى الحكم…مما يعنى الدقة والصرامة…
الرجل…مستر جاكسون قال عن السودانى…ان السودانى لا يشبه الاخرين من الافارقة فهو رقيق ومخلص وكريم…و…
ثم يقول
والسودان مع ثرواته الهائلة لن يصبح دولة كبيرة ابدا والسبب هو السودانى
فالسودانى ليس عنده ولاء للوطن
والفرد السودانى حسود فكل احد هو ضد كل احد ينجح
قال
ثم شىء اخر هو ان السودانى يقدم كل شىء للدول حوله لكنه لايبالى بتقديم شىء لوطنه…
والحديث هذا نستعيده الان لان الجهة التى تجتهد لهدم السودان تعتمد تماما على الصفات هذه الان
………
ومهمة نشاط السودانى فى هدم السودان مهمة نموذجها هو ما يفعله الشيوعى فى ( تتريس) طريق الشمال
فالشيوعى الان يستخدمه ابى احمد ضد مصر عبر الحشد الشمالى الذى يغلق الطريق
واغلاق البعض لطريق الشمال عمل لا يريد اكثر من لفت الانظار الى ….الكهرباء
والى ما يفعله قطع التيار
والى ما يفعله القطع هذا من تدمير لحياة المواطن
حديث نظيف اذن
لكن…
الجهات التى تعيد فك وتركيب الاخبار بحيث يتحول كل شىء الى خراب تجعل الشيوعى يستخدم الحدث( المطلبى النظيف) ليصبح مدفعية تطلقها فى معركة صناعة الخراب
……
فالاخبار صادقها وكاذبها يقول ان الدولة تلك التى صنعت قحت ترفع يدها الان عن الفشقة/ التى كانت تطلب استئجارها لمائة عام/
وتطلب فى مقابل ذلك ان
يتم بيع اشهر مطاحن الدقيق للسيد( ا)
والسيد( أ) هو واحد من المليونيرات الخمسة الذين صنعوا قحت فى هارفارد
عندها يسجد السودان كله تحت حذاء السيد( ا) ومن خلفه الدولة تلك
وكذاب هو من يقول ان الجوع لا يفعل به ويفعل
ثم شراء شركات تعمل فى مجال الدقيق ونزعها من الجيش…
والمشروع له جيشه فكتيبة من كتائب جيش التجويع بض اهلها هم
السيد(ن) الذى كان داعية لسيداو
والاخر الذى كان مترجما لاحد كبار العسكريين
والاخر والاخر
ومن خلف هؤلاء/ ممن يقودون مشروع اغلاق طريق مصر وتشجيع هذا الاغلاق/ هناك ابى احمد
وابى احمد معركته مع مصر تستخدم معركة الشيوعى ضد المواطن السودانى…
والدولة تلك تستخدم عداء ابى احمد لمصر لتظويع مصر
والمواطن السودانى لعله يحمد الله على مواجع مصر التى لايجد منها غير المواجع عمره كله
…..
والدولة تعلن ان اعترافات قتلة المظاهرات هى اعترافات تجرجر قادة البعث والشيوعى تحت تهمة…التحريض على الجريمة…
وفى الدنيا اتهام…وادانة حزب من الاحزاب بالاتهام هذا شىء يقود تلقائيا الى حظر الحزب
والمواطن بعد تدفق الاخبار الضخمة هذه والقوية بشواهدها المواطن يكاد يظن ان محاكمات ضخمة سوف تنطلق
لكن المواطن ينظر الى الف حدث والف اعتقال
ودون محاكمة واحدة
عندها الكواطن يشعر باليأس
واعلان يصدر عن الشرطة او عن النيابة ( يكمل الناقصة) فالشرطة ووفى خطوة ممتازة لاشراك المواطن فى الامن.تصدر بيانا الاسبوع الماضى عما تم فى التحقيق مع قتلة العميد
والناس تبتهج
وبعد ساعات الشرطة تصدر بيانا تسحب فيه البيان السابق وكأنها تعتذر عن العمل الصواب الوحيد الذى ارتكبته….
بشير….الحديث هذا وحديث الخميس كلاهما ليس اكثر من مقدمة..
مقدمة تقول ان الدولة لابد لها من معرفة اساليب الحرب الجديدة
وان سودانى جاكسون لا وجود له الان
ونمضى فى الحديث
ولاحول ولا قوة الا بالله

عندها

Comments (0)
Add Comment