أكد محافظ مشروع الجزيرة الدكتور عمر محمد مرزوق الاستمرار في حصر المساحات التي تمت زراعتها بمحصول القمح خلال العروة الشتوية، معلناً اكتمال زراعة 240 ألف فدان بمحصول القمح بمشروع الجزيرة والمناقل من جملة 400 ألف فدان مستهدف زراعتها بمحصول القمح خلال العروة الشتوية، وكشف مرزوق في تصريح صحفي أن العروة الشتوية بالمشروع واجهتها جملة من التحديات والعقبات فيما يتعلق بمكون الري وهو من أهم مدخلات الإنتاج، إضافة إلى وجود مشكلة في سماد اليوريا، وتوقع مرزوق انفراج أزمة الري الأسبوع المقبل بعد دخول عدد من الآليات لتطهير قنوات الري بأقسام المشروع وفك اختناق الري بصورة إسعافية بالتنسيق والتعاون مع وزارة الري والموارد المائية.
من جانبه أكد المهندس الدومة أحمد يعقوب المدير الزراعي بمكتب الكمر قسم الوسط بمشروع الجزيرة أن المساحة المستهدفة لمحصول القمح تبلغ 12000 ألف فدان تمت زراعة 1200 فدان بواسطة إدارة المشروع والأفراد وتم إدخال الآلة في عمليات الزراعة، وقال إن هنالك بعض مشاكل الري في حفر القنوات، منادياً المزارعين بالتواجد الدائم في الغيط.
وكان عدد من المزارعين بمشروع الجزيرة والمناقل أبدوا شكواهم من مشكلة ري محاصيل العروة الشتوية خاصة محصول القمح إضافة لمعاناة كبيرة في الحصول على مدخلات الاإتاج والأسمدة مع ارتفاع أسعارها بالبنك الزراعي والأسواق مقارنة بأسعار الموسم الزراعي السابق بزيادة تجاوزت الـ100% حيث وصل سعر سماد الداب بالبنك الزراعي 31 ألف جنيه، وفي الأسواق 33 ألف جنيه مقارنة بالموسم السابق، حيث كان سعر الجوال 14 – 15 ألف جنيه.
وأوضح المزارع عز الدين عمر الأمين، ري البساتنة مكتب الكمر أن الزراعة بدأت متأخرة والمواد البترولية تم توفيرها، لكن السماد والملح لم يصل حتى الآن، مناشداً الحكومة والجهات المختصة أن تبدأ زراعة العروة الشتوية مبكراً لتحقيق النجاح المطلوب، وأن يكون السعر التركيزي للقمح مشجعاً للمزارع ودافعاً للزراعة ونجاحها.
وقال المزارع كمال أحمد حريز بالقسم الأوسط الكمر إن الزراعة بدأت متأخرة وأن هناك مشاكل كثيرة في الري منادياً بالزراعة المبكرة لمحصول القمح خاصة أنه محصول استراتيجي وتأخير كل يوم يكون خصماً على الإنتاجية.
اليوم التالي